بسم الله الرحمن الرحيم
يوم السبت الماضي 17.01.2009 نشب شجار عائلي في قريتنا (كفركنا). اثناء الشجار استخدمت المسدسات وانطلقت عدة أعيرة نارية بين أطراف النزاع. أستمرت المشاحنات والأجواء الساخنة حوالي 4 ساعات، أثناءها كان ينبغي على الشرطة أن تأتي للقرية وتفض النزاع وتحافظ على النظام… والأرواح.
كالعادة، لم تأت الشرطة إلا بعد ان هدأت الأجواء. وصلت الى الحي أكثر من 35 سيارة شرطة من نوع GMC محشوة حشوا بأفراد الوحدات الخاصة، حيث سدت نصفها الحي من طرفه الجنوبي، ونصفها الآخر أغلقت منافذ الحي من طرفه الشمالي. توقفت سيارات الشرطة في كل مداخل الحي، نزل منها عدد لا نهائي من افراد شرطة الوحدات الخاصة (יס"ם) ملثمين ومتلفعين بأزياء سوداء غير تقليدية مطلقا وأسلحة رشاشة من نوع M4 التي لا تعطى إلا لمجموعات منتقاة من وحدات الجيش والشرطة.. أغلقوا كل المعابر أمام المارة، وتم فرض حظر التجول في الحي.

كان المشهد دراماتيكيا جدا. بهذه البساطة احتلوا كفر كنا؟
قراءة المزيد
Imagine yourself in your house, where all of a sudden a missile hits the room you are in. You watch your mother bleeding through her mouth and nose… you start crying and screaming and whining… but the noise of the F16 and the sounds of bombings silence your screams… You decide to run out for help, but you see it is impossible because of the continues raids and shelling

You go back to your mother and hold her arm, not sure whether she is still alive or not… then you notice that you yourself are bleeding too, but nothing you can do. You remain next to your mother and watch your tears meet her blood on the floor, but nothing you can do, till she passes away… You stay for 4 days like that untill the Israeli soldiers decide to have a break, and only then the red cross crews reach you, where they discover you and four other children in the same neighborhood lying next to your mothers’ corpses
Many thoughts gathered in my mind since the offensive on Gaza began 27 of last december that I wanted to say. But now I feel like what meaning can words deliver next to images that causes even the unwilling eyes to shed tears? Nothing in Gaza is horrible like the tears of it’s children.. but even images are meaningless here
[video]0dP6qSsm_OU[/video]
Read the rest of the post to see what you dont see on ur TV
قراءة المزيد
بقلم معاذ خطيب * (الراصد)
في هذه الأثناء التي يستمر فيها العدوان الإسرائيلي البربري على قطاع غزة، حيث لا تزال دماء النساء والأطفال تجري أنهارا في شوارع المدينة وبين أنقاض البيوت المدمرة ومن أسرة المستشفيات، وقد تجاوز عدد الشهداء الذين سقطوا في هذه المجازر التي ترتكبها الحكومة الاسرائيلية بدعم من كل الكتل والتيارات والأحزاب السياسية الألف شهيد يشكل الأطفال والنساء أكثر من ثلثهم؛ في هذه الأثناء بدأت تتعالى أصوات ضمائر النواب العرب الأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، وقد كانت سابتةً أو قل لاهية بمصالحها عن ما تفعله الدولة التي هم أعضاء في برلمانها الذي يصنع قراراتها.
فقد اتصل بي صباح اليوم النائب العربي فالح اللاهي، ولا أخفيكم أنني فوجئت بما قاله، ليس من باب الإنكار بل من باب أنني لم أتصور أن يصحو ضمير نائب عربي يوما من الأيام، وهو لا يزال جاثما على كرسي العضوية الكنيستية.
لقد أخبرني أن ضميره بدأ يتململ في داخله ويؤنبه، حين رأى صور المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة ومشاهد الأطفال الأبرياء المضرجين بدمائهم، والآخرين الذين قطعت أوصالهم وتناثرت أشلاؤهم؛ وبشكل خاص صور تلك السيدة الفلسطينية التي رأيناها وابنها الذي لربما لم يجاوز الثانية عشرة من عمره وقد جلس إلى جوار أمه المصابة، معانقا إياها ودمعه معانقا دم أمه النازف من صدرها وقد وضع ابنها ضمادة على مكان جرحها الغائر راجيا روحها أن تمكث ولو قليلا، لتكون لحظات بعدها تفارق الأم الموت الذي كان يسمى حياة، لتستقبلها الحياة الحقيقية الأزلية في جنان مَن يحبهم ويحبونه.
رأى النائب العربي فالح –كما أخبرني- هذا المشهد على التلفاز، فأصاب من قلبه مقتلا حرك في أحشائه ضميرا نائما لم يكن ليصحوا إلا بفرحة حُلمية غامرة، وقد ظن أنه مالكها بملكها للكرسي الذي يجلس عليه؛ أو بحزن ولوعة قاهرة، ها قد هزت أعماق لبه ليستفيق ضميره ويبدأ معه حسابا كان يتمنى السيد فالح أن لا تنشق الأرض ولا تبتلعه ليكون له من الوقت ما يكفي للتكفير عن ذنوبه التي غرق بها حتى أذنيه.
فقال لي: "كيف رضيت أن أكون عضوا في برلمان يقتل جيشُه أبناء شعبي ليل نهار؟"
|
قراءة المزيد