لا يقبل أبو مازن وحاشيته أن يكون خائنا فقط، يقدم التنازلات تلو التنازلات، ويشارك على ظهر الحيط وبكل وقاحة، بحصار أهل غزة من خلال تشجيع مصر على بناء “الجدار الفولاذي” فحسب، بل يصر أن يعصرنه فلسطين.. يعني يجعلها عصرية.
قبل فترة قرأت خبرا عن تنظيم مسابقة ملكة جمال فلسطين كما أسموها، والتي، كما تقول المسؤولة عنها: “تسعى إلى إرسال رسالة حضارية إلى العالم” !
صورة امرأة شبه عارية تعني رسالة حضارية بالنسبة للقوم، وهي بطاقة دخول لعالم التطور والتحضر والتمدن، التي يسعى ابو مازن لحشر نفسه فيها، وليذهب شعبه وقيمه وتراثه وتاريخه ودينه الى الجحيم.
ليست مسابقة ملكة الجمال فقط. صار طبيعيا أن يرى في رام الله قراءة المزيد
السلام عليكم
اشكركم لأنكم لا زلتم متابعين لمرصدي.
أود أن اهنئ نفسي وإياكم بافتتاح المرصد بحلته الجديدة، وقد اخترت أن اخصص 3 غرف داخل المرصد، في كل واحدة منها أنشأت مرصدا مخصصا.
السبب ببساطة هو أن المرصد القديم كان يحتوي في مكان واحد كل ما أردت مشاركته، من تقييمات أفلام، أمور شخصية، امور تقنية، سياسية، ومواضيع أخرى. أحسست أن ذلك عقد الامور وخلق نوعا من الفوضى.
ولذلك قررت فصل المراصد عن بعضها، وأنشأت “الراصد السينمائي” (بحلة جديدة ورائعة)، ويحتوي طبعا كل المواد التي رصدها سابقه، الراصد الإعلامي (رصد سخافة وصفاقة الصحافة الصفراء داخل الخط الأخضر)، والراصد الذاتي، وهو الذي يرصد كل اموري الشخصية والحياتية، إضافة لامور أخرى تقنية وترفيهية وسياسية.
أتمنى أن يكون في هذا راحة لكم (ولي)، وأن ابقى عند حسن ظن المحسنين بي الظن، وأن يوفقني ربي ليحسن بي الظن من اعتاد على غير ذلك
مدخل الراصد الرئيسي هنا
