يبدو أن العلاقات قد باتت تزداد سوءا بين ثيران النو ووحيد القرن. في الفيديو التالي، مشهد غريب جدا. أحد ثيران البقر الوحشي المسمى “نـُو – Gnu “ يقرر أن يبيعها بليرة ويناطح زعيم المناطحة في الكون كله.. مش وحيد القرن … رباعية القرن !!!
نفسي أفهم ..يعني هو أخونا هذا شو صايبه؟ مش ملاقي غير وحيد القرن؟ طيب يتحدى واحد منها… أما اربعة يا ويلو من الله؟ بعدين يروح يتشاطر على الأسد الي طابق فيه ليل نهار.. عالم بلا عقول
لكن فعلا سبحان الله.. ليس من شك أن هذا الذي ربما كان قادرا على مواجهة وحيد القرن، بإمكانه مواجهة الأسد بل وهزيمته إن شاء، لكن هذه نظرية لن تتحقق واقعا، ببساطة لأن الله عز وجل خلق هذا ليكون منه غذاء ذاك، فإن تمكنت البقر من هزيمة الأسد، سوف ينقرض الأسد، أما وحيد القرن مثلا (أو الخرتيت كما يسمى)
بالأمس وفي طريقي إلى العمل، استمعت كعادتي لراديو “أمواج الجيش” –גלי צה’’ל”، وهي إذاعة تتبع للجيش الإسرائيلي، لكنها عامة، لا تناقش فقط أمور الجيش. الساعة التاسعة من كل يوم يبث برنامج ربما هو الأكثر شعبية، اسمه “מה בוער” أي “ما الذي يشتعل”، بمعنى، ما الأخبار الحارة على الساحة.
ولا شك أن منكم من قرأ عن قيام قطيع من المستوطنين باختراق مدينة أريحا أمس الإثنين، في محاولة لدخول أحد الكـُنـُس اليهودية القديمة هناك، علما أن أريحا واقعة ضمن المنطقة A ، أي الاراضي الفلسطينية التي تخضع أمنيا وإداريا للسلطة الفلسطينية، مقابل المنطقة B التي تخضعفقط إداريا للسلطة وأمنيا للجيش الإسرائيلي، والمنطقة C وهي التي تخضع إداريا وأمنيا لإسرائيل (مثل مواقع المستوطنات التي في قلب الضفة) – انظر الخريطة المرفقة التي تفصل توزيع المناطق.
وخلال التقرير يحاور مقدم البرنامج، الإعلامي اليهودي الشهير رازي بركائي (רזי ברכאי) أحد ضباط الأمن الإسرائيليين المسئولين عن قوات جيش الاحتلال في مناطق الضفة، ومن ضمنها أريحا.
حياتنا صارت كلها مفارقات. بالأمس ذهب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي السيد محمد بركة إلى اوشفيتس وفيها أحيا ذكرى المحرقة – ما يقال إنه قد فـُعل باليهود الأوروبيين من قبل القوات النازية. ولا أدري هل ذهب بركة إلى هناك كي يقوم بـ “التضامن مع الضحايا” كما جاء في بيانه، أما للاحتفاء بـ “تحرير معسكر اوشفيتش على يد الجيش الأحمر السوفييتي” كما جاء في نفس البيان؟
ليس هذا هو المهم. المهم هو ما حصل بعد شهر واحد من مشاركة بركة في إحياء هذه “المحرقة” التي كانت مزاعم حصولها سببا مباشرا من أسباب نكبة شعبنا الفلسطيني وقتل وتهجير عشرات الآلاف من أبنائه. فما حدث هو أن محمد بركة قد عقد العزم على دخول غزة للمشاركة في احتفالات الذكرى الثامنة والعشرين لإعادة تأسيس حزب الشعب الذي يعرف نفسه بـ “حزب فلسطيني وطني ديمقراطي يساري اشتراكي”.
وقد جاء في بيانه، أن السيد بركة قد أراد “الدخول إلى قطاع غزة… وذلك للتضامن مع القطاع في وجه الحصار التجويعي الإجرامي المفروض على القطاع منذ سنوات”، وبعد ذلك يقول “والمشاركة في مهرجان حزب الشعب الفلسطيني، بمناسبة الذكرى الـ- 28 لتأسيسه”. ولا أدري
مفارقة عجيبة. قرأت خبرا نشرته وسائل الإعلام الأربعاء الماضي 10.2.2010، عن مقتل جندي إسرائيلي قرب حاجز زعترة ، المقام قريبا من مدينة نابلس الفلسطينية. حيث قام الفلسطيني بطعن الاسرائيلي وهو داخل سيارته، مما سبب انقلاب سيارة الجيب العسكري التي كان يقودها الجندي، وبعد ذلك وفاته.
يتبين لاحقا أن المقتول هو جندي من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، لكنه يتكلم اللغة العربية، واسمه إيهاب خطيب، درزي عمره 28 عاما من قرية المغار. أما قاتله فهو كما صرحت وسائل الإعلام ضابط في الشرطة الفلسطينية، واسمه محمد خطيب، من قرية يعبد القريبة من جنين.
اثنان يتكلمان العربية*، وهما من عائلة خطيب، يسكنون أرض فلسطين، الأول في الشرطة الفلسطينية، والثاني في الجيش الإسرائيلي، والأول قاتل والثاني مقتول.
هل ترون عمق المفارقات في ذلك السطر؟
* لم أقل إن كلاهما عربيان، فكثير من الدروز في فلسطين المحتلة لا يعرفون أنفسهم على أنهم عرب بل على أنهم إسرائيليون.
* نشرت هذا المقال أولا في الراصد الإعلامي حيث يشير إلى الجناة ويصور جريمتهم بصورة واضحة ، ثم نشر مع بعض التعديل في موقع فلسطينيو48، وفي صحيفة صوت الحق والحرية (المطبوعة والالكترونية)، وصحيفة المركز (مرفق العدد)، بعد إجراء تعديل هو التورية عن اسماء الصحف المتورطة، كي يمكن نشر المقال بصورة قانونية.
وقد حولت المقالة إلى رسالة وأدخلت به بعض التعديلات، وأرسلته لجمعية “نساء ضد العنف” وهي جمعية نسوية تدعي الدفاع عن حقوق المرأة وتطالب بمساواتها بالرجل، وفي الخفاء تحارب الدين والقيم والأعراف التي كثيرا منها يحفظ للنساء كرامتهن وشرفهن وقيمتهن. لكن لحد الآن لم يرد أحد عليها
الرسالة في المرفقات
_______________________________
نص المقال
من مظاهر استعباد المرأة في الغرب، هو ” تشييء ” المرأة –إن صح التعبير- والمراد هنا القصد أنها تعامل كأنها شيء، لا كأنها روح وكيان وإنسان. فالمرأة باتت تستعمل كشيء، وسيلة، أداة، بل سلعة بكل بساطة، تباع وتشترى، وكلنا يعلم أن مقاييس الإعلان الناجح في غرب اليوم هو أن تظهر فيه امرأة –جميلة طبعا-، وإلا لن يحقق الإعلان العائدات المرجوة منه. كنت أتصفح موقع شركة تختص بصناعة قطع السيارات، وفوجئت بإعلان مصور وضعته الشركة في الموقع، تظهر فيه فتاة بلباس البحر، وبجانبها إطارات جديدة، وتتكلم عن المواصفات التقنية التي تميز هذا النوع من الإطارات!
ولا تعجبوا.. فنحن نحث الخطى نحو ذات المصير.
فالمرأة أصبحت سلعة تسويقية أيضا في مجتمعنا العربي، قراءة المزيد
السلام عليكم. هذا فيديو رائع يتناول لقطات مثيرة جدا من مجموعة من حلقات الاتجاه المعاكس التي بثت خلال عام 2009 على شاشة الجزيرة.
ما لاحظته خلال المشاهدة هو أن الله بحكمته يخزي المتواطئين والمتآمرين والخونة، ويبدو جليا أن حجتهم ضعيفة وهم سفهاء أغبياء، لا يجيدون إلا الصراخ حين يتم “حشرهم” وقهرهم بالحجة والبرهان. لا تفوتوا المقطع في الدقيقة 3:40 حيث يحكي الضيف عن حقوق الإنسان في مصر… لم أدر هل اضحك أم ابكي.
"الراصد (الذاتي)" هو المدونة الشخصية لمدير "الراصد السينمائي"، و "الراصد الإعلامي"، فيه يكتب الراصد -إلى جانب الأمور الوقحة التي عرف بها- عن أمور حياتية، فكرية، تقنية، دينية وسياسية طبعا، إضافة لبعض الموسيقى..