فلسفة الحزن (بفقدان شخصٍ عزيز)

الحُزن بوفاة شخصٍ عزيز هو محيطٌ قد تغرق فيه.
هو حزنٌ أقوى بكثير من الفرح
وأطول عمرًا من البهجة ومن المَسرّة وحتّى من السعادة.
فقد يكون الفرح “مؤقتًا ومخادعًا”، بينما هذا الحزن “باقٍ وحقيقي”، 
وصعب التصنّع
وعميق، يضرب أعماق قلبك، يغيّر مجرى حياتك، ويؤثر على كل من حولك… 
بل قد يدفعك لتمزيق قلوب من تحبّهم ويحبّونك !!!
قلتُ مرّة لصديق عزيز: لن ندرك قيمة اللحظات الحلوة إلا حين نعيش لحظات مرّة، ولا قيمة من نحبّهم إلا حين نفقدهم.
لكنّي الآن أدرك أن بعض اللحظات المرّة من شدة مرارتها وقسوتها، نفضّل أن لا نعيشها ولو ملأت اللحظات الحلوة بقيّة حياتنا ! وبعض الأشخاص نفضّل أن لا نفقدهم ولو سجدت لنا كل مخلوقات الله من بعدهم… 
ومع كل ذلك… 
المحيط… ليس حتمًا أن تغرق فيه…
فـقاوم أمواج الحزن بشجاعة وإصرار وعزم، ولا ترفض اليد التي تمتد إليك بالحُب والمؤازرة والدّعم!
وقد قيل: ليس الحزن سوى جدارٍ بين حديقتين !

المقالة نشرت أصلًا على صفحتي على فيسبوك

عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي في الرابط الّي تحت هذا السطر. مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!