من هو معاذ خطيب (الراصد)؟

 بسم الله الرحمن الرحيم

انا معاذ كمال الخطيب، ولدتُ ونشأت في كفركنا، قرية زاحفة نحو التمدّن، وأسكن الآن في قرية العزير في منطقة الجليل من أرض فلسطين المحتلة عام 1948. حصلت على اللقب الأول في الأدب واللغة الانجليزية وكذلك الادب واللغة العربية من جامعة حيفا، وهناك انتخبتُ رئيسًا لكتلة اقرأ الطلابية الإسلامية، ثم انتخبت رئيسًا للجنة الطلاب العرب، الممثلة لكل الطلاب العرب على اختلاف انتماءاتهم السياسية في جامعة حيفا الاسرائيلية.

وبعد أن مارست تدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة ثانوية محلية، تركت تلك المهنة وتركت معها الأحمال النفسية الثقيلة (اقرأ مقالتي هذه عن هروبي منها) ثم عملت في منظمة لحقوق الإنسان كانت من وظائفي فيها الترجمة وكتابة التقارير الحقوقية المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان بالعربية والإنجليزية، اضافة الى إدارة العلاقات الخارجية للمنظمة مثل التواصل مع المنظمات الحقوقية والعاملة في مجال حقوق الإنسان محليا وعالميا. ثم التحقتُ بجامعة كيب تاون العريقة وهناك حصلت على شهادة فخرية (Honours) في اللسانيات (علم اللغات) ثم على اللقب الثاني (ماجستير فلسفة) في الفلسفة السياسية Rhetoric studies. حاليًا أملك شركة لخدمات الترجمة والتحقّق اللغوي، وأعمل كمحرّر أكاديمي ومدقق لغوي ومحاضر في مجال الانترنت الآمن والأمان على الشبكة.

نظرًا لنشاطي السياسي والاجتماعي، استضافتني العديد من القنوات التلفزيونية المحلية والعالمية، بالعربية والانجليزية، في حوارات أو مناظرات في قضايا مختلفة سياسية واجتماعية، وكثير من هذه الحوارات والمناظرات موجودة في قناتي على يوتيوب.

أهوى مشاهدة الافلام سيما تلك التي تتضمن اسقاطات سياسية، وهي كثيرة مؤخرا، وأستمتع بالغوص في احداثها وتحليل مجرياتها وما يقال فيها، ولذلك قمت بإنشاء موقع الراصد، الذي كان في البدء مدونة عامة اناقش فيها أيضا الأفلام السينمائية، ولاحقا قمت بتقسيمها لتكوين شبكة من 3 مواقع منفصلة كليا ومستقلة، هي الراصد (الذاتي، هذا)، الراصد السينمائي، والراصد الإعلامي ، والذي ارصد فيه الصحافة الصفراء في داخل الخط الاخضر محاولة لتقويمها وتصويبها وتحسينها.

احب مشاهدة الأفلام على اختلاف اجناسها ومواطنها… ألعاب الكمبيوتر خاصة العاب اللاعب الاول (First Person Shooter)…. سماع الاناشيد الوطنية والروحانية والمدائح النبوية، والموسيقى الهادئة (Ambient , New Age, Lo-Fi)…. قراءة الكتب، العلمية والدينية، وطبعا التدوين.

حساباتي على شبكات التواصل تتعرّض للملاحقة والتبليغ والوشاية والحذف كل الوقت. حاليًا، أنا نشط على الشبكات التالية:

 

تحب إعلامك حين أنشر مقالة جديدة أو فيديو جديد؟

تعليق واحد

  1. رائع

%d مدونون معجبون بهذه: