بسم الله الرحمن الرحيم
ملاحظة على الهامش: اصحاب المواقع يطيرون فرحا حين يرو أن القراء طرحوا ردودا على مقالاتهم، وقاموا بنشرها من خلال فيسبوك وتويتر واخواتهن!!
لا شك ان منكم من لاحظ غيابي الطويل .. وقد سألني البعض عن انقطاعي عن التدوين مؤخرا .. ولكم الحق في التساؤل، فتدوينتي الأخيرة كانت منذ حوالي شهرين .. لم اكتب مذ ذاك اي شيء…
في الواقع الاسباب كثيرة، هي ذاتها الاسباب التي كانت تؤثر على نشاطي التدويني في الفترات السابقة، وأولها المسؤوليات النابعة من انخراطي في قيادة الحركة الطلابية العربية هنا في فلسطين المحتلة عام 1948، وثانيها الواجبات الدراسية على الجبهتين: التعليم والتعلّم، وآخرها ما كان بالامس القريب حيث باتت جوارحي مقسومة مصروفة الى الاعتناء بالكيان الجديد الذي دخل حياتي وأزهرها وبث فيها من كل الوان البهجة والسعادة…
قال الله تعالي { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً } سورة الروم 21
وقال تعالى { {وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً } سورة النحل 72
وقال صلى الله عليه وسلم" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج…" رواه البخاري
فقد عقدت قراني على من اختارها قلبي لتكون شريكة حياتي وكان ذلك مساء السبت 17.05.2008، حيث جرت العادة عندنا أن يأتي اهل الزوج ولفيف من اقربائهم واصدقائهم بيت أهل الزوجة وهناك يجري احتفال صغير هو ما يسمى بـ "الخطوبة"، حيث تتم قراءة الفاتحة (بعد أن كان العقد الشرعي قد عُقد مسبقا قبل ذلك بأيام)، وبعدها يقوم العريس بال "تلبيس" أي أن يقوم بتلبيس عروسه ما اشتراه له من حلي ذهبية لهذه المناسبة. وأخيرا تقدم التضييفات الخفيفة ويأكل الحضور حلوى هذه الفرحة الصغرى.
| اعلانات لدعم الموقع |
وها أنا ذا اكتب لكم وقد اردت ان اعبر لكم عن مدى رضاي وسعادتي وهنائي بهذه النعمة التي اسبغها الله علي في وقت اعلم أن فيه كثيرين يطلبون الزواج ولا يقدرون عليه. والحقيقة أن ما يزيد فرحتي وحبوري وارتياحي هو أن الله جل في علاه قد اكرمني بأن وهبني عروسا هي مبلغ مناي، حيث تعانقت القلوب وكأنها جبلت من طينة واحدة، وتوافقت العقول وكأن أصلها خلية واحدة، وأودع الله فينا المودة والحب والاحترام، وما يسع المرء أن يطلب أكثر من ذلك بعد الارتباط الحلال بطاعة الله ورضاه ؟
الخطوبة امر رائع فعلا يا إخوان
… يكفي منه الشعور اليقيني بأن هناك من يهتم بك ويفكر فيك في كل حركاته وسكناته وروحاته وجيئاته، وفوق كل ذلك الارتباط وفق شرع الله عز وجل الامر الذي فيه سد لباب الفتنة والوقوع في الحرام والمعصية.. وهناك أمور لن اكشفها ادعكم لتكتشفوها بانفسكم 
المهم أن لا يكون حالكم كحال هذا الاخ في الصورة
| اعلانات لدعم الموقع |
| اسعد جدا بسماع آرائكم، سواء كانت ايجابية أو سلبية. وان اعجبتك المقالة أرجو ان تساهم في نشرها لتعميم الفائدة، من خلال ادوات النشر أدناه (فيسبوك، تويتر، غوغل+ ). | ||||
|
|
||||
|
|
أنا متأكد ان هذه المنشورات ستعجبك أيضا !!



.jpg)














