هل أصابكم ما أصابني من ابتهاج وانبساط وانفراج أسارير لم تتسع الدنيا على وسعها بحمل فرحتي بعدها، حين رأيت ذاك البوش الأخرق وهو ينحني أمام الحذاء الذي كاد أن يشرف وجه بوش بقبلة على خده، أو جبينه ؟؟
ملاحظة على الهامش: اصحاب المواقع يطيرون فرحا حين يرو أن القراء طرحوا ردودا على مقالاتهم، وقاموا بنشرها من خلال فيسبوك وتويتر واخواتهن!!

عندما رأيت مشهد قيام احد الصحافيين الأبطال -والله- برشق بوش بزوج أحذية اثناء مؤتمر صحفي عقده رئيس الوزراء العراقي المعين مع رئيس الولايات المتحدة السابق، جورج بوش، اليوم الأحد، خلال زيارة مفاجئة هي الرابعة له الى لعراق، قالوا إنها "زيارة وداع"؛ كان أول ما تذكرته الكرامة العربية والاسلامية التي اهدرت بل وذبحت وديست بالأقدام، يوم قام عملاء بوش انفسهم بشنق الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله أول أيام عيد الاضحى المبارك في 30.12.2006، حيث كان هو ضحية الخيانة بل كبش الفداء تقرب به من صاحوا "مقتدى مقتدى مقتدى" من ربهم الأمريكي الأكبر.

| اعلانات لدعم الموقع |
| اعلانات لدعم الموقع |
واليوم ونحن لا نزال نعيش نفحات عيد الاضحى المبارك، جاء صحافي قناة البغدادية "منتظر الزيدي" الذي أسأل الله تعالى أن يعزه بعز الإسلام وأن يحشره في منازل الانبياء والأولياء والصالحين ليعيد لنا بعضا من كرامة هدرت، لا تزال تغص بذكرها حلوقنا وتتكدر بتذكرها حياتنا.

لقد ضحك بوش على استحياء عندما انحنى ليتجنب معانقة فردة الحذاء الاولى وارتسمت على وجهه ابتسامة يغلبها الخوف من فردة أخرى لم يطل انتظاره قبل أن تطير إليه فينحني مرة أخرى، لكن هذه المرة بشقه العلوي فقط، حيث يبدو انه اكتشف أنها فردة حذاء نظيف، لا حذاء باليا علقت به الاوحال والقاذورات التي تليق بمنزلته وأفعاله.
اقسم أنني رقصت طربا لهذا المشهد، وكيف لا أفرح حين ارى هذا الحقير الذي كان هو السبب وراء نكبة أمة إسلامية عريقة وترديها ووصولها الى الحضيض مع ما تمتلكه من خيرات اودعها الله في أرضها؟ وبأمره اغتيلت بقايا العزة والنخوة والشهامة التي تمثلت بصدام حسين والتي بتنا نقرأ عنها في الكتب فقط؟ وكيف لا أبتهج حين يقوم هذا الصحافي البطل بتعريف هذا البوش الاخرق بقيمته التي لا ترتفع فوق منزلة الحذاء الذي انحنى له بوش ؟؟

لقد أظهر هذا الصحافي بعضا من الكراهية التي اسود بها قلبه من أفعال بوش وشعبه ودولته، ولم يجد إلا هذه الوسيلة ليعبر للعالم عن ما يعتمل في صدره وكل العراقيين بل وكل العرب والمسلمين من غيظ وحقد ونقمة على من احتل بلده وقتل أهله وحول جنة من جنان الله في الأرض الى قطعة من جهنم يعاني سكانها من شظف العيش ومرارة البؤس والشقاء والحرمان.

لكن فرحتي ما لبثت ان تلاشت حين فكرت أن المؤتمرات الصحافية سوف يسمح بدخولها للصحافيين الحفاة فقط، وحين تأملت مصير ذلك الصحافي البطل الذي قد يكون كمصير صدام حسين.. أو اسوأ
هذا هو الفيديو : انقر عليه للتشغيل وانتظر قليلا حتى يتم تحميل الفيديو
This is the video that shows former US president almost recieving in open arms a mate-shoe , an old friend. It is nice how he bows for a shoe … now he knows his real value.. I am sure he couldnt have dreamed about a more blessful xmas gift than this.. but I bet he missed a very warm hug .. good luck in the next one mr pre$ident
OR HERE أو هنا
[video]rfYBGl9q30c[/video]
فيديو بوش والحذاء :: بوش يتلقى حذاء :: منتظر الزيدي يرمي حذاء على bush and the shoe video george bush gets shoe in the face
| اسعد جدا بسماع آرائكم، سواء كانت ايجابية أو سلبية. وان اعجبتك المقالة أرجو ان تساهم في نشرها لتعميم الفائدة، من خلال ادوات النشر أدناه (فيسبوك، تويتر، غوغل+ ). | ||||
|
|
||||
|
|
أنا متأكد ان هذه المنشورات ستعجبك أيضا !!


.jpg)














