أبو مازن وعصرنة فلسطين بال Night Clubs

لا يقبل أبو مازن وحاشيته أن يكون خائنا فقط، يقدم التنازلات تلو التنازلات، ويشارك على ظهر الحيط وبكل وقاحة، بحصار أهل غزة من خلال تشجيع مصر على بناء “الجدار الفولاذي” فحسب، بل يصر أن يعصرنه فلسطين.. يعني يجعلها عصرية.

قبل فترة قرأت خبرا عن تنظيم مسابقة ملكة جمال فلسطين كما أسموها، والتي، كما تقول المسؤولة عنها: “تسعى إلى إرسال رسالة حضارية إلى العالم” !

صورة امرأة شبه عارية تعني رسالة حضارية بالنسبة للقوم، وهي بطاقة دخول لعالم التطور والتحضر والتمدن، التي يسعى ابو مازن لحشر نفسه فيها، وليذهب شعبه وقيمه وتراثه وتاريخه ودينه الى الجحيم.

ليست مسابقة ملكة الجمال فقط. صار طبيعيا أن يرى في رام الله مثلا “دسكو” ! نعم، دسكو، او كما يسموه Night Club .. نادي ليلي فلسطيني ! فيه المسمى DJ، وهو يعزف والحضور بتخلع… وعلى بعد أميال قليلة يموت أهل غزة من الجوع والبرد.

انظرو الكم الهائل من الاعلانات الصغيرة التي ظهرت في موقع واحد.. شاهدوا بماذا يحاول ابو مازن أن يشغل شعبه به…

5118_cube_2009121610 5122_cube_2009121615 5137_cube_2009121715 5142_cube_2009121718 5146_cube_2009121719 5147_cube_2009121719 5148_cube_2009121719 5149_cube_2009121721 5150_cube_2009121815 5154_cube_2009121818 5165_cube_2009122011 5176_cube_2009121711 5177_cube_2009121711 5185_cube_2009121714 5196_cube_2009121718 5199_cube_2009121719 5201_cube_2009121719 5203_cube_2009121721 5207_cube_2009121812 5213_
cube_2009122010

تريدون المزيد؟ شاهدو وتمعنو بهذين الاعلانين (اضغطها للتكبير).. لا داعي أن نقول أن كل هذه النشاطات تحظى بدعم واسع وترحيب كبير من طرف وزارة “الثقافة والتربية”.. او شو ما كان اسمها.. في السلطة الفلسطينية..

pan1 pan2

عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي: http://fb.me/mouad.khateb . مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

تاريخ النكبة الفلسطينية لا يُصادف تاريخ استقلال إسرائيل كما يُفترض.. لماذا؟

يُفترض أن عيد استقلال إسرائيل يأتي في نفس يوم نكبة الشعب الفلسطيني. لكن مثلاً، عيد استقلال دولة إسرائيل الـ69 الذي احتفلوا هذه السنة في تاريخ 2.5.2017 لا يُصادف تاريخ ذكرى النكبة الفلسطينية في 15.5.2017. لماذا؟

2 تعليقان

  1. هههههههههههههههههههههه … قال “المطرب نمر” … يعني مثل ما تقول “مادونا” ….

    لا حول ولا قوة الا بالله … ان شاء الله ربنا بطهر الضفة منهم على أيدي المجاهدين مثل ما طهر غزة ..

  2. شفت شفت .. المطرب “نمر” .. الله يسمع دعاءك ودعاءنا

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!