مين كان رح يعتب عليك يا معمر لو أنك ما دعيت “قياداتنا” لزيارة ليبيا؟ يعني كل الرؤساء العرب ما حدا سائل منهم، مشغولين بشراء لاعبين ب 5 مليون يورو وتنظيم سباقات الحمير، شمعنى يعني انت وجهت الدعوة لنا؟
ملاحظة على الهامش: اصحاب المواقع يطيرون فرحا حين يرو أن القراء طرحوا ردودا على مقالاتهم، وقاموا بنشرها من خلال فيسبوك وتويتر واخواتهن!!
1- تركيبة الوفد يا سيادة القذافي تتركب أيضا من شخصيات أقل ما يقال فيها إنها متعاونة ومتساوقة ومروجة للأسرلة والصهيونية والاندماج (الانصهار) الفلسطيني، مين عتب عليك؟
2- ما أقبح ما حصل من تسابق وتنافس واستعراضات قبل وخلال الالتقاء بك يا قذافي. ولقد لاحظت مدى اهتمامك وتركيزك وانتباهك للذبابة التي كانت تحلق حول رأسك اثناء التقاط الصور … مين عتب عليك ؟
3- انظر كيف انه لم يمض يوم واحد على عودة الوفد، حتى بات بعض من افراده يفضحون تصرفات بعض آخرين، ويتحدثون عن “الرعونة والتنافس السخيف” الذي كان في حضرتك.. مين عتب عليك؟
4- إن أكثر ما قهرني يا سيادة العقيد هو الذوق الذي تحلت به عضوة الوفد، التي جاءت لـ “تمثل المرأة العربية”، والتي “ألقت كلمة بصفتها المرأة العربية الوحيدة في الوفد” كما قالت..
| اعلانات لدعم الموقع |
ليس لانقهاري أي خلفية سياسية، لكن ما الذي منع الآنسة من ارتداء ملابس لن أقول عادية، بل على الأقل أن تكون أكثر احتشاما من هذه؟ هل ظنت الآنسة أن كشف الساقين هو من قواعد الاتيكيت في المقابلات الرسمية ؟ دعونا نرى الصور التالية لنطلع على قواعد الاتيكيت من أهلها:
المرشحة للرئاسة الأمريكية ، هيلاري كلينتون
غلوريا ارويو – رئيسة الفلبين
اعلانات لدعم الموقع
كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الامريكية سابقا
الأميرة ديانا في زيارة للبابا بولص الثاني في أبريل 1985، وقد غطت رأسها بما يتوافق مع البروتوكلات الدينية الفاتيكانية !
طيب لماذا لم تقم “ممثلة النساء الفلسطينيات العربيات” باحترام المشاعر الدينية لمن رافقوها، وقد كان من بينهم مشايخ ورجال دين؟
طيب بلاش دين وديانة.. لماذا لم تحترم السفير الليبي الذي جلست أمامه ووضعت رجلا على رجل كاشفة ساقيها بتلك الصورة؟
طيب لماذا لا تحترم العادات والتقاليد التي لا زالت معظم النساء العربيات اللائي تدعي الآنسة أنها “تمثلهن” متمسكات بها ويرفضنها؟
ربما أرادت الآنسة أن تعطي صورة إيجابية عن العرب الفلسطينيين اللذين تعتقد أنها تمثلهم، أو تمثلهن، وقد خرجوا من “القوقعة” وقضوا على ”التخلف” و “الموروثات الرجعية”.. لكن حتى لو فرضنا جدلا أن هذا صحيح (وما أبعده عن الصحة)، فإني ألاحظ أن نساء غربيات ذوات مكانة سياسية مرموقة يحرصن على مراعاة العادات الدينية أو التقليدية عند الجهات الرسمية التي تستقبلهن، فيلبسن ملابس محتشمة.. لكن الآنسة لعنت أبو العادات والتقاليد والدين والديانة وقررت أن تجسد المرأة العربية المودرن والمتحررة (الليبرالية كي لا يتهمني أحد بالتزييف) المتطورة التي خلعت عنها “العادات والتقاليد الرجعية”.. ولا أستغرب كل ذلك .. فهي نفسها التي لبست لباسا قصيرا ليس في حفلة أو عرس أو جمعة أصدقاء، بل في اجتماع تأبين المرحوم المحامي رياض الأنيس :
أليس من الذوق أن تحتشم المرأة، على الأقل في تأبين ميت ؟
أتمنى أن ترتقي الآنسة الكريمة لما هو متوخى منها بصفتها “ممثلة جمهور” ينبغي أن تكون فعلا ممثلة له !
| اسعد جدا بسماع آرائكم، سواء كانت ايجابية أو سلبية. وان اعجبتك المقالة أرجو ان تساهم في نشرها لتعميم الفائدة، من خلال ادوات النشر أدناه (فيسبوك، تويتر، غوغل+ ). | ||||
|
|
||||
|
|
أنا متأكد ان هذه المنشورات ستعجبك أيضا !!


.jpg)














