التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل Demolition of Araqeeb village

ما الفرق بين أن يتم إخراج اليهود من بيوتهم أيام النازية، وبين أن يقومون هم أنفسهم بهدم قرية عربية كاملة خلال ساعات وتشريد أهلها من النساء والأطفال ويتركوهم بلا مأوى تحت لفحة شمس صيف وبرد ليل صحراء النقب؟

الفرق هو أن الثانية بات بامكاننا مشاهدتها بالبث المباشر:

فيديو من “نيسيم موسيك” يصور هدم منازل عشيرة العراقب البدوية الفلسطينية في النقب من قبل سلطات الاحتلال في 27.7.2010. هذه البيوت تم هدمها عشرات المرات من قبل وقام اصحابها باعادة اعمارها بدعم الحركات السياسية الفلسطينية في الداخل وعلى رأسها الحركة الإسلامية. سبب الهدم كما يدعون هو

البناء غير المرخص وعدم ملكية الأرض كما تدعي سلطات الاحتلال، مع ان اصحاب البيوت يؤكدون ان هذه ارضهم التي عاشوا عليها هم وأجدادهم لعشرات السنين قبل قيام دولة اسرائيل. البيوت هدمت وترك اهلها يقاسون حر الشمس الحارقة في النهار وبرد الصحراء في الليل، دون مأوى ولا ملاذ…

للاستزادة:
http://www.pls48.net/default.asp?ID=61421

هدم قرية العراقيب

This footage by Nissim Mossek is of the demolition of Al-Araqeeb Arab Bedouin Palestinian village in Naqab region (Negev) in the south of the Palestinian territories occupied in 48 in the early morning of 27.7.2010. The houses were demolished dozens times before, and were rebuilt with the support of the Arab political movements lead by the Islamic Movement. But this time the whole village was destroyed and its residents were left to suffer the burning heat of the sun and the severe cold of the desert’s nights. The Israeli police claims the illegality of their houses and lacking the ownership over the land, whereas the people affirm that they have lived in this land and used it as pasture for hundreds years before the establishment of the occupying Israeli state

more info
http://www.pls48.net/en/default.asp?ID=682

عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي في الرابط الّي تحت هذا السطر. مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

حين كتبتُ عن الحب، أدركتُ أنني كنت أكتب عن الكُره !

بعض التعليقات على منشورتي جعلتني أدرك أننا نعيش تفاصيل مأساة ثقافية فظيعة. التعليقات أبدت استغرابها من أن معاذ خطيب يكتب عن الحب. لم أدرك أنني معظم الفترة السابقة كنت أكتب عن الكُره!

تعليق واحد

  1. بارك الله فيكم على النشر

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!