مقالة رائعة كتبها صاحب ضمير حي… لاحظوا موقف الجبهة الذي يظهر في المقال والذي نشروه في موقعهم.. يا ترى بعد ما عرفوا الحقيقة (خاصة السيد فاروق مواسي)، هل سيطبعوا تنويها بأنه تم التحقق من المزاعم التي نشرت سابقا وتبين انها غلط أو مغلوطة؟
ملاحظة على الهامش: اصحاب المواقع يطيرون فرحا حين يرو أن القراء طرحوا ردودا على مقالاتهم، وقاموا بنشرها من خلال فيسبوك وتويتر واخواتهن!!

د. فايز أبو شمالة
أقسم بالله العظيم أنني قد شاهدت قبل يومين صدوراً عارية على شاطئ بحر غزة! ولم أنفعل، ولم أتوتر، ولم تنتابني نوبات تشنج، وكان الأمر بالنسب لي طبيعياً جداً، ومألوفاً، ولم أر أحداً على شاطئ البحر يغضب، أو يثور، أو يتدخل، أو تأخذه الحمية، أو يعترض.
أقدم هذه الشهادة المعززة بالقسم عبر وسائل الإعلام؛ كي أجيب على تساؤل جاءني عبر البريد الإلكتروني من الشاعر المبدع الأديب الدكتور فاروق مواسي، وهو يقول:
صديقي العزيز، ولك تحيتي ومحبتي…
ورد في مقالة في موقع الجبهة عندنا (فلسطين 48) ما يلي:" ما يجري في قطاع غزة مثل منع الرجال من الجلوس على شاطئ البحر بصدور عارية، وحظر مصففي الشعر الذكور العمل في صالونات الحلاقة التي ترتادها النساء، وعدم السماح للنساء بتدخين النرجيلة في المقاهي، وعدم السماح بالغناء في الأعراس بأغانٍ وطنية، أو عاطفية، وإلزام المحاميات بارتداء اللباس الشرعيّ في المحاكم، وعدم ارتداء البنطلون، وإغلاق دور السينما، والنوادي المختلطة، وحرق المخيمات الصيفية لأطفال فلسطين الذين عانوا من الحرب والحصار، وغير ذلك من قرارات ظلامية بعيدة عن حضارة شعبنا ووعيه، وهي بلا شك محاولة لجرّ هذا الشعب باسم التزمت الديني إلى قرون مظلمة خلت".
يختتم الدكتور مواسي رسالته قائلاً: أشكرك إذا تبيّنت لنا الحقيقة، حتى يجيء الحق.
اعلانات لدعم الموقع
أجبت في بداية مقالي عن منع الرجال من الجلوس على شاطئ البحر بصدور عارية، أما عن حظر مصففي الشعر،
فإنني أزعم أن لا رجل شريف، أو فلسطيني حر في غزة يقبل على ابنته، أو أخته، أن تستسلم بين يدي رجل غريب، وترخي مفاصلها وهو يصفف لها شعرها، ولو تم ذلك، لطلق أي رجل شهم زوجته ثلاثاً، فالناس في غزه لها شرف، وكرامة، وحمية عربية. وهنا استثني بعض المجموعات الساقطة، المشوهة فكرياً.
أما بخصوص النرجيلة التي أخذت كل هذه الشهرة، والصيت الإعلامي، وكأنها صواريخ مقاومة مهربة من إيران، فأقول مع القائلين: قد أخطأت حكومة غزة في قرارها منع النسوة من تدخين النرجيلة، ولا سميا أن مدخنات النرجيلة في قطاع غزة مع المبالغة الشديدة جداً لا يتجاوزن خمس عشرة امرأة لا غير، فيا ليت الحكومة لم تمنعهن عن النرجيلة، وتركتهن يشعلن في البنطلون الذي يستعرضن فيه أعواد الثقاب.
أما بخصوص الغناء في الأعراس، فكل سكان قطاع غزة قاطبة ترى وتسمع وتنزعج من موضة تقليد الأغاني المصرية، التي غزت شوارع غزة، وتطفح بالصراخ، ويركب فيها المغني المغمور "الحنتور" ويتحنتر وسط زحام غزة.
أما عن دور السينما، فيعرف أهل غزة من يسارهم حتى يمينهم، أن قطاع غزة بلا دار سينما واحدة منذ أكثر من ثلاثين سنة، قبل أن تلد حماس، وقبل أن تحمل فيها أمها، فالمحاصر، والمحارب، والمنتفض، والمقاتل، والجريح، وأهل الأسير، والمسكون بهم الوطن لا وقت لديهم للتلهي في دور سينما، ويكتفي الناس في غزة بما تعرضه مئات الفضائيات من أفلام، ومسلسلات يسمح فيها وصول التيار الكهربائي.
أما بخصوص النوادي المختلطة، فإن من يدخل جمعية الشبان المسيحية في شارع الجلاء في مدينه غزة، يبصر بعينيه حرية العلاقة، والتعامل، والحياة بلا أدنى تدخل!
في نهاية شهادتي، أقسم بالله العظيم أنني لا أنتمي إلى تنظيم حماس، ولم أحظ بهذا الشرف، ولا علاقة خاصة تربطني بحركة حماس من قريب أو بعيد، ولا أفكر في أن أكون من حماس في يوم من الأيام، ومع ذلك سأشهد بالحق، وأنقل إلى فلسطينيي الـ" 48"، وإلى الأمة العربية واقع غزة كما هو، بلا تزييف وراءه أهداف تخدم جهات سيادية عليا، لها مصالحها الاستراتيجية التي تتجاوز قطاع غزة، لتصل إلى عمق التاريخ العربي والإسلامي، لتصيب بمقتل فكرة المقاومة، وإرادة التحدي، ونهوض الأمة، والارتقاء في مواجهة الأعداء.
– إنتهى المقال —
الله يعينك يا حماس.. الي يتهمها بالرغبة في “أسلمة المجتمع الغزاوي”، والي يتهمها ب “عدم تطبيق الشريعة الإسلامية” ..
هذا هو المقال المقصود في رسالة فاروق مواسي
http://www.aljabha.org/index.asp?i=53168
| اعلانات لدعم الموقع |
| اسعد جدا بسماع آرائكم، سواء كانت ايجابية أو سلبية. وان اعجبتك المقالة أرجو ان تساهم في نشرها لتعميم الفائدة، من خلال ادوات النشر أدناه (فيسبوك، تويتر، غوغل+ ). | ||||
|
|
||||
|
|
أنا متأكد ان هذه المنشورات ستعجبك أيضا !!


.jpg)














