4 اشياء مريبة عن الثورات العربية والانتفاضة الليبية

1- شو مع القاعدة ؟؟؟

هل فكر أحدكم بـ لماذا لم يطل علينا الشيخ اسامة بن لادن أو نائبه الشيخ أيمن الظواهري، أو اي من الاذرع الاعلامية الرسمية للقاعدة، بتسجيل متلفز، أو بشريط صوتي، أو حتى ببيان مكتوب، أو بأي موقف تجاه الثورات العربية؟؟ هل هناك من شخص يشك في أن الثورات العربية الحاصلة تساهم في تحرر الامة الاسلامية والشعوب العربية من “الطواغيت” وهو ما يؤسس لقيام دولة الخلافة التي لا تجيد “القاعدة” والسلفيون الذين يدورون في فلكها شيئا كما يجيدون الدعوة اليها وإعلاء اهميتها؟ طيب اذا كان الحال كذلك، أليس من المريب والغريب أن لا تنبس القاعدة ببنت شفة حيال كل ما يحدث؟؟ وأكثر من ذلك. اذا كان هناك “تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي” ، و “تنظيم القاعدة في اليمن”، وقبله “القاعدة في أرض الكنانة” (مصر)، فأي مشروع أهم من دعم الثورات الاسلامية والعربية التحررية؟ أي عائق أمام قيام دولة الخلافة أكبر من هؤلاء “الطواغيت” الذين اقاموا حكما مدنيا علمانيا ولم يعملوا بالشريعة واسسها وقوانينها؟ أين هم الجنود المدربون والاسلحة الثقيلة والامكانيات الضخمة التي دائما ما تستعرضها القاعدة وفلولها في قنوات اليوتيوب، وأي نشاط أعظم من اعانة هذه الشعوب الاسلامية المقهورة على الحكام المستبدين الطاغين في الأرض؟ لم نرَ جنودهم في وجه قوات الأمن التي قتلت المدنيين العزل في تونس، وفي مصر، وفي اليمن، وفي ليبيا، وهو اقل ما يمكن فعله، بل لم يصدر أي بيان ولم نسمع لهم صوتا…

أليس هذا مريبا؟


2- شو مع غزة ؟؟

4- لماذا لم يتهافت مجلس الامن لفرض حظر جوي على اسرائيل وقت مجازر غزة؟ لماذا خرست افواه الدول العربية ولم تطالب بالحظر وقتها كما تطالب به الآن ضد ليبيا؟؟ وماذا سيكون موقف كل اولئك الشرفاء انصار العدالة والحرية والشعوب المقموعة، حين تشن اسرائيل عدوانها الجديد على غزة، وقد بدأت اماراته واولى تحركاته؟؟  لماذا سارعت قطر والاردن وغيرها من الدول العربية لنجدة الشعب الليبي وثواره الذين يملكون قدرات واسلحة ودبابات بل وطائرات مقاتلة يمكنهم ان يقارعوا بها كتائب القذافي، بينما لم يكن لهم حتى موقف مشرّف حيال ابادة اهل غزة الذين لا يملكون سوى بنادق الكلاشينكوف وبعض قذائف الآربيجي والصواريخ البدائية التي لا تقتل أحدا إلا إن اصابته اصابة مباشرة في رأسه؟؟ هم يعني اهل غزة مش بشر؟؟؟

هل المشكلة اذا هي حقا ان هناك مجازر ضد الابريا في ليبياء؟ أم ان المشكلة في نظر مجلس الأمن ومعه جامعة الهوان العربية العمياء هي مشكلة من نوع آخر مختلف تماما… مشكلة تضرب عميقا في صحراء ليبيا وحقول الذهب الأسود في احشائها؟؟ 
إنه لأمرٌ مريب


3- شو مع اسرائيل؟؟؟

إذا كان سيف الاسلام القذافي قد زار اسرائيل فعلا في بداية الانتفاضة الشعبية الليبية على النظام، وقد امدته اسرائيل في إثر هذه الزيارة بدعم لوجستي وبشري عسكري ووضعت تحت تصرفه خبراتها ورجالها في افريقيا، بل وجندت له أفواجا من المرتزقة والفيالق العسكرية المأجورة من الدول الافريقية المجاورة، ليس لأن سيف الاسلام القذافي على علاقة بممثلة يهودية اسرائيلية ، بل ببساطة لأن مصلحة اسرائيل هي في بقاء القذافي وكل الانظمة العربية الشبيهة، وخاصة في ليبيا التي شاهدنا كلنا مدى التأثير الاسلامي في شعبها الثائر والتهديد الجدي الذي يشكله ذلك على اسرائيل؛ إذا كان حصل كل هذا الدعم والمعونة، أليس مريبا أن تتقاطع مصلحة اسرائيل هذه مع تدخل مجلس الأمن والقوى الغربية الكبرى؟ هل يمكن أن تتضارب مصلحة بريطانيا واسرائيل، وأن تقصف الولايات المتحدة فرق المرتزقة الاسرائيلية بصواريخ توماهوك؟ 

إنه لأمرٌ مريب


4- شو مع عمرو موسى؟

عمرو موسى وهو الأمين العام لجامعة الدول العربية، دعا إلى وأيد اقامة حظر جوي لحماية المدنيين في ليبيا. وتهافتت على تهافته قطر، والاردن، ودول عربية اخرى ظلت واقفة في الظل. لكنه اليوم يخرج بتصريحات غريبة. يقول انه يعارض الطريقة التي تقوم بها قوات التحالف بالتدخل في الصراع الليبي نظرا لسقوط ضحايا في القصف الغربي للقوات الليبية ومعسكراتها. يقول ان الجامعة طلبت من مجلس الامن فرض حظر جوي
لحماية المدنيين، وليس لقصف مزيد من المدنيين. طيب يا سيادة الامين العام، حين وافقتم منذ البداية على التدخل الغربي، هل كنت تتوقع حماية للمدنيين دون وقوع ضحايا في صفوف كتائب القذافي وكثير من هم مرتزقة مدنيون من الدول المجاورة ومن المدنيين الليبيين المغرر بهم؟ هو يعني الدبابات تسير بتحكم ذاتي أو بالتحكم عن بعد؟ أم كنت تعتقد أن كتائب القذافي هي فرق من الروبوتات الآلية؟ كيف يمكن لتدخل عسكري أن لا يُسقط أي ضحايا؟   هناك تفسيران محتملان برأيي لهذا التطور في موقف عمرو موسى:

أ- كونه يريد ترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية المصرية، ربما يود ان يستغل اي ظرف ليظهر فيه بموقف مساند للشعوب العربية ومصالحها والحريص عليهم وعلى امنهم وأرواحهم، وهذه فرصة سنحت له بهذا.

ب- التفسير الثاني وهو الأرجح والأخطر: ربما هناك امور في الخفاء لا نعلمها، لم يصرح بها عمرو موسى، تنبئ بأن ما تقوم به القوات الغربية الآن ليست مجرد حماية للمدنيين او اقامة غطاء جوي لمنع القصف من الجو، خاصة وأن قوات التحالف قد قصفت فعلا أهدافا أرضية، وليس هذا جزءا من “اقامة غطاء جوي” فالغطاء الجوي معناه ان تُمنع الطائرات الليبية المقاتلة من الطيران لقصف المدنيين، أما قيام طائرات التحالف بقصف اهداف أرضية منها ارتال الدبابات وناقلات الجند ومراكز التحكم ومعسكرات الجنود، فهذا ليس “غطاءً جويّاً”. وتذكروا قول قائد القوات الامريكية “مولين” الذي قال بالأمس انه لا يمكن توقع متى ستنتهي العمليات، وأن القوات الغربية ستبقى ما دامت هناك حاجة لذلك. “ما دامت هناك حاجة لذلك” سمعناها كثيرا وقرفنا منها… أذكركم أن بقاء القوات الأمريكية في العراق.. منذ 7 سنوات وحتى الآن، هو من باب “ما دامت هناك حاجة لذلك” !!!!!
أليس هذا مريبا؟


5- عن قصف ليبيا… من دبي؟

ما هي أهمية أن تظهر من دبي الناطقة باسم الحكومة الامريكية لتتحدث عن اصرار حكومتها على قصف ليبيا حتى النهاية؟ لماذا من دُبي تحديدا !؟؟

أليس هذا مريبا؟

عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي في الرابط الّي تحت هذا السطر. مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

جرائم الشرف

شرفة العار لإبراهيم نصر الله: جرائم الشّرف بنظرة ناقدة لكن متوازنة

مقالة تقييم نقدية لرواية "شرفة العار" للكاتب ابراهيم نصر الله، والّتي نجح فيها بنقد ظاهرة جرائم الشّرف البغيضة بصورة متوازنة ومسؤولة وبعيدًا عن أجندات وشعارات النسوية البائسة.

11 تعليق

  1. سلام الله عليكم .
    بالنسبة لموقف القاعده من كل هذه الاحداث فلا بد ان نقرأ الاحداث لكي نحكم على موقفهم فهنالك مواقف معلنه وهنالك مواقف غير معلنه , فلو اعلنو الان انهم مساندون بشكل مباشر او غير مباشر لثورة من الثورات وخصوصا الثورات المسلحه منها كما هو الحال في ليبيا العزيزه لكانت قامت الدنيا ولم تقعد وخصوصا وان الملعون القذافي لعب بهذه الورقه كثيرا في اغلب تصريحاته .. أرى ان سكوتهم هو ذكاء وليس تهاون او عدم تأييد لهذ الثورات والله اعلم .ومن ثم نحن لسنا على الارض لكي نحكم من هي نوعية الاشخاص التي في الجبهه!

    وأما بالنسبة لغزة العزه الحبيبه , فهذه المواقف العربيه والغربيه أمر مقزز ويثير الاشمئزاز فكل يوم وبين كل فترة وفتره نكتشف أكثر وأكثر زيف ادعاءات حاكم العرب ونذالتهم وجبنهم ونفاق المجتمع الدولي ومجلس الامن والامم المتحده , والله المستعان , لذلك نحن نقول اننا لا نعول على الحكام ولا على الامم المتحده ولا على اي نظام حاكمي حالي , بل نعوول على الشعبو التي بدأت تسير في الطريق الصحيح .. نعم ستواجه بعض المطبات والمشاكل والعوائق ولكن ستزال أمام الارادة الشعبيه بعون الله .

    سيف الاجرام والاسلام من هذا الشخص ووالده براء ! هؤلاء مجموعه من الخون ومن ممارسي العهر السياسي والاقتصادي والامني والاخلاقي , انهم يضاجعون الشيطان منذ زمن وعقود , وقد أنجبوا منه ابناء سفاح !! فلا نستغرب استعانتهم باسرائيل ! وللعلم مصلحة القذافي ونظامه السافل لم تلتقي مع اسرائيل وحسب بل والتقت ايضا مع النظام السوري اللعين , فالنظام السوري الان واسرائيل في نفس الخندق !!! ان الشعب الليبي مسلح يحمل السلاح ومعه العتاد وقد قال كلمته 40 عاما وهم يسرقوننا ويكذبون ويدجلون علينا وينهبون خيرات بلادنا فان لم نتحرر سنحرق ليبيا ونحرق النفط ونحترق … أقول "حقهم" ليحرقوا النفط ويحرقوا ليبيا ولتحترق المنطقه ان لم يتم تحرير الشعوب وقوات التحالف أجبرت على التحرك وأجبرت على التدخل هذا لكي تكسب ولاء الشعوب عل اقل بشكل او باخر ولكن هيهات فهذا امر متأخر !!والشعب الليبي الان ليس ملزم اصلا لكي يقول للغرب والتحالف الاممي حتى شكرا , "يعني اذا حاولوا الغرب والامريكان يحملوا الشعب الليبي جميله فلن يفلحوا في ذلك !!"

    عمرو موسى منافق دجال كذاب متلوون يسعى لكي يكون رئيسا لكونه محسوب على النظام السابق ولكن لن يحصل على مراده لأن ورقته قد حرقت !!
    وفي الختام أقول .. لو جرب الامريكان والغرب حقاً النزول ارضا في ليبيا العزيزه , واتوقع انهم لن يفعلوها لأنه ليس بمقدورهم فتح بوابة جهنم جديده عليهم في المغرب الاسلامي , واذا كانوا رجال ليفعلوها !!!

    • أوافقك فيما قلته عن عمرو موسى، وتصريحاته عن المدنيين فعلا غبية وتافهة ولو كان هو وجامعته الهزيلة يستطيعون أن يفعلوا شيئا لما اضطرّ الثوار للاستنجاد بالمجتمع الدولي.

      أما عن شكر الليبيين للمجتمع الدولي فقد شكروهم فعلا ورفعوا أعلام فرنسا وأرسلوا موفدا خاصّا ليقابل وزير الخارجية آلان جوبييه وساركوزي ويبلغهم بعظيم امتنان الشعب الليبي لفرنسا.
      وهذا من شيم الكرام وليس فيه أي غضاضة.

      أمّا أن المجتمع الدولي يسعى لشيءآخر غير فرض الحظر الجوي ولا يعلنه صراحة، نعم بكل تأكيد هو يسعى لاطاحة القذافي شخصيا لأنه بتصريحاته الغبية بأنه سيهدد الملاحة البحرية وسيضرب كل المصالح الغربية ويفجر هنا وهناك أصبح خطرا على العالم كلّه
      لكنّ محدودية التدخل الغربي ستتوقف على الليبيين فاذا اعتمدوا على ذواتهم وأرونا ما يسرّ وبدأوا بالزحف نحو الغرب والاستيلاء على المدن وحاصروا القذفي فسيبارك العالم فعلهم ويترك لهم انجاز المهمّة. أما اذا تقاعسوا وبقوا كلّ في مدينته ينتظرون من الفرنسيينن والأمريكان أن يخلعوا لهم القذافي فبالتأكيد سيبقى هؤلاء ما دامت هناك حاجة لذلك وهل لكم أن تتصوروا شيئا غير هذا؟ هل سيكون من الممكن أن يبقى القذافي ويضطر العالم للتعامل معه من جديد بعد كل ماحدث اذا عجز الليبيون عن خلعه بأنفسهم؟ هذا لايمكن تصوره ولا في الخيال

    • اخي ابو الورد.. اشكرك لمرورك واثراءك للموضوع.. الله يجعل كل ايامك ورد ان شاء الله. اتفق معك في كل شيء تقريبا، لكن بخصوص القاعدة طيب على الأقل موقف.. بيان.. اعلان.. تصريح!!؟؟

  2. السلام عليكم

    هل تعرفون متى ستتكلّم القاعدة؟ ستتكلّم القاعدةاذا فشلت الثورات العربية،أي اذاحل دكتاتور جديد محلّ الدكتاتور
    المخلوع وبقي الفساد واستمرّت الأوضاع على ما هي عليه ولكن بوجوه جديدة،حينها ستخرج القاعدة لتقول لنا أن مسار الثورات كان مسارا خاطئاً.

    لا أدري كيف استنتجتم يا اخوة أن القاعدة يمكن أن تبارك الثورات العربية أو أنّها من المفترض أن تباركها والحقيقة أن العكس هو الصحيح
    لماذا؟
    أولا: لأن من قاموا بالثورات لم يخرجوا من تحت عباءتها.
    ثانيا:لأن فكر القاعدة يقول أن كره اليهود والنصارى جزء من عقيدتنا ولا
    يروق لهم أبدا أن يقف أبناء البلد الواحد المسلم والمسيحي واليساري والعلماني جنباً الى جنب يهتفون نفس الهتاف ويطالبون بنفس المطالب.فهم اقصائيون ولا يتعاونون مع الآخرين على الأقل لتحقيق الأهداف المشتركة.
    ثالثا: وهي النقطة الأهم أن نجاح الثورات العربية نسف الفكرة التي قامت عليها القاعدة أصلا لأنه أثبت فشل أسلوبها وهو تبني العنف كوسيلة للتغيير، خصوصا وأن الثورات السلمية في تونس ومصر وقريبا في اليمن ان شاء الله نجحت.وهذا يسحب البساط من تحت أقدام القاعدة وعمّا قريب لن تجد لها أنصارا في أوساط الشباب من ذا سيسلك طريقا مسدودا لا يوصل الى هدف؟

    أمّا بالنسبة لليبيا فيبدو أن هناك جزء من الصورة غائب عنكم يا اخوة وربما كان هذا بسبب التغطية الاعلامية التي كان فيها كثير من العواطف وأثرت علينا جميعا. الشعب الليبي ربما لا تعرفونهم هو شعب طيب بسيط فيه تدين فطري فيه بقايا بداوة بما يميزها من عفوية وارتجاليه ونقص في الخبرات التخطيطيةوالتنظيمية لاتقولوا أبناء عمر المختار وما الى ذلك، لأن ذاك جيل آخر جيل ما قبل النفط جيل صلب أما جيل البترول فهو جيل مترف الى حد ما ولو أن القذافي أفقرهم في السنوات الأخيرة،وهم
    الحمد لله لاتنقصهم الشجاعة ولا الايمان ولكن بعد أن جرّوا الى حرب حقيقية، فالحرب ليست كالتظاهر، الحرب تحتاج خبرات وقدرات تخطيطية وتنظيمية وقد ارتكبوا أخطاء كثيرة للأسف.وهم بالمناسبة لا يملكون أسلحة ولكنهم غنموا بعضها بعد انتصاراتهم التي حققوها، أو بانضمام بعض مسؤولي الجيش اليهم ووضع العتاد تحت تصرف الثورة ولكن كما قيل أن أسلحة الجيش قديمةوليست كأسلحة الكتائب. ولا تنسوا أن طرابلس ومعظم الغرب لم يكسروا حاجز الخوف ولم يثوروا على القذافي وهذا عامل محدد في نجاح الثورة، كيف سيسقط النظام اذن؟ هل سيعلن القذافي تنحيه بسبب وخز الضمير؟
    لا يجوز أن نبقى محلقين في عالم الخيال نظن أن الثوار سيأتون بالخوارق متجاهلين الواقع
    باختصار الثوار في حالة ضعف منذ أسبوع تقريبا وقد تراجعوا وانسحبوا من معظم المناطق التي استولوا عليها وان اجرام القذافي روّعهم فأصابهم الجزع أما رأيتم الفارّين من أجدابيا؟ وقد استنجدوا بالمجتمع الدولي لينقذوا أنفسهم من نهاية رأوها محتومة ولا نلومهم ونلوم كلّ من يقول بأنّ هذا التدخل الأجنبي هو مؤامرة هو ليس كذلك لأسباب كثيرة وستبدي لكم الأيام هذا.

    • اخي سامي اتفق معك بخصوص القاعدة.. وقد ذكرت نقطة مهمة جدا .. أن طرح القاعدة التكفيري والاقصائي والمؤمن بالسيف فقط كحل للانمظة العربية (مع ان هذا لم ينجح في أي بلد مسلم او عربي مطلقا)، اُسقط في يد القاعدة وفقدت بريقها بكل تأكيد..
      بخصوص ليبيا.. اعتقد ان التطورات الأخيرة قد تغير نظرتك للامور.. ولو كان ذلك بتدخل خارجي ، للأسف.

  3. سوف أضع تعليقات أرجو من الجميع التمعن والتفكير مليا:

    بالنسبة لغزة أخي الحبيب يجب أن نكون منصفين تماما حتى يقبل الله كلامنا، أهل غزة مسلمين ولهم نفس قيمة أي مسلمين في الأرض، لقد كان مندوبو العرب وخاصة مندوب السلطة الفلسطينية ومندوب السعودية طوال الحرب متواجدين في الأمم المتحدة في محالوة مستمرة لإصدار قرار وقف إطلاق النار، ولكن كما يعلم الجميع السياسة فن الممكن، ولقد أمكن إصدار وقف إطلاق النار متأخرا وبصعوبة بالغة، فكيف يمكن أن نطلب حظر جوي؟؟ إن موقف الدول الغربية بدأ يتراجع كثيرا عن تأييد إسرائيل بعد حرب غزة، وسوف نشهد إن شاء الله إذا استمر هذا التراجع قرار بحصار جوي على إسرائيل وغير ذلك، لكن يجب أن نفهم جيدا أن انحياز الغرب لإسرائيل لا يعني أن لا نستفيد من عدائهم للقذافي ونطلب حصار جوي وضربات أرضية لحماية الشعب الليبي المسلم، بمعنى آخر، عدم قدرتنا على حماية غزة بسرعة في الماضي يجب أن لا يمنعنا من حماية ليبيا وشعبها أو أي شعب مسلم آخر، أو حتى حماية غزة أكثر في المستقبل، هذه القواعد إذا فهمناها سوف لا نتساءل مثل هذه الأسئلة.

    • اخي زكي.. هل كان تحرك العرب لوقف العدوان على غزة بنفس زخم تحركهم للهجوم على ليبيا؟؟ قطعا لا. وهو ما يثير التساؤلات.

  4. بالنسبة للقذافي وسيف والإجرام وعلاقاتهم بإسرائيل، فهذه حقائق ثبتت، وثبت الدعم الإسرائيلي لهم بالمرتزقة، أما التساؤل عن قيام الدول الغربية بقصف القذافي، فهو فعلا وحقا تضارب مصالح وأيديولوجيات أيضا، من قال لنا بأن اليهود والنصارى لهم نفس المصالح والعقائد تماما؟ هذا خطا كبير. من يقول بأن أمريكا هي إسرائيل وإسرائيل هي أمريكا مخطئ جدا وهو خطأ شائع للغاية، من يعود للتاريخ يجد كثير من محطات التضارب بين بريطانيا والمستعمرات اليهودية قبل قيام إسرائيل وبعد قيام إسرائيل وحتى هناك مواجهات عسكرية حصلت أحيانا، إن من زرع في أدمغتنا أن أعدائنا شيء واحد هي جهات مشبوهة تريد لنا أن لا نستخدم نحن أيضا قاعدة فرق تسد، إن اعتبار كل الأعداء شيء واحد يجعلهم متحدين ضدنا ولا ننتصر عليهم، أما الاستفادة من الخلافات بينهم بشكل جيد فهو الطريق التدريجي للانتصار عليهم إن شاء الله، وقد ورد في أحاديث آخر الزمان عن صلح بين المسلمين والروم ضد عدو مشترك، ولا أدعي أن هذا هو، ولكن الفكرة بحد ذاتها واردة، وأخيرا أقول إن شئتم صدقوني وإن شئتم لا تصدقوني، غدا سوف تدور الأيام وتكتشفوا صحة كلامي، وإذا أردتم التأكد الآن قبل فوات الأوان فادرسوا التاريخ وما فيه من خلافات بين إسرائيل والغرب مطمورة في التعتيم، وادرسوا الفرق بين عقيدة اليهود وعقيدة البروتستانت.

    • اخي زكي ربما كانت هناك خلافات.. لكن هل وصلت لحد ان تخلق تحولا في الواقع على الأرض؟ هل كانت هناك اي تغييرات حاسمة؟ أبدا لا. نحن نعي ان هناك تصادم في المصالح في بعض المواضع، لكن ما يجتمعون عليه (العداء للاسلام) اكبر بكثير مما يختلفون فيه. والواقع اليوم هو انه بالرغم من وجود معارضة غربية، وتحديدا داخل الولايات المتحدة لما تقوم به اسرائيل، الا أن الكلمة العليا هي في النهاية للوبي الصهيوني القابض بتلابيب الادارة الامريكية بكل قوة.

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!

%d مدونون معجبون بهذه: