5 ألعاب رائعة ستعيد لك ذكريات أروع !!

السلام عليكم… كثيرا ما اصطدم بذكريات من الطفولة ومرحلة ما بعد الطفولة، افرح جدا حين تمر ببالي، واستغرب أنني ما كنت لأذكرها لولا أن تلك الأحداث التي دفنتها السنين قد ارتبطت بألعاب حاسوبية كنت ألعبها في نفس تلك الفترة… ولذلك اقدم لكم 5 العاب كلاسيكية رائعة.. لعلها تعيد لاذهانكم احبابا وذكريات قد عفى عليها الزمن… إن اعجبتكم ارجو مشاركتها مع اصدقائكم من خلال ادوات المشاركة الموجودة في يمين الشاشة.. والضغط على “لايك” في اليسار.. وارجو ان تشاركوا بأي ذكريات قد تعيدها هذه الالعاب اليكم

 

لعبة PACMAN … من لا يعرفها ؟؟

 


 

لعبة صياد البط…


 

لعبة CONTRA – جنود الكوماندو

كنا نقضي ساعات طويلة نحن واصحابنا نلعبها على اجهزة الأتاري.. ألا تذكركم باشياء رائعة؟؟ Smile
في بداية اللعبة سيظهر اعلان فيه صورة فتاة كارتونية.. انتظروا حتى يختفي، ثم شاهدوا ازرار التحكم ومن ثم اضغطوا Ok

 


 

لعبة “برنس”

كما كنا نسميها… كنا نجتهد في انهائها كي نرى اللقطة الاخيرة حين يقبل الأمير أميرة القصر.. كان هناك حياء عند الناس..وكان شيئا معيبا وقتها.. الله يرحم تلك الأيام

 

 

 


 

لعبة غزاة الفضاء

أول لعبة لعبتها في حياتي، على حاسوب كان به لونان فقط.. اخضر وأسود!
انتظر Play Game في الأسفل حتى تنتهي واضغط عليها.

 

 

عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي: http://fb.me/mouad.khateb . مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

سبع مهن جديدة وفريدة اكيد لم تسمع عنها.. ادخل لعلك تبدع في احداها !

هذه 7 مهن جديدة دخلت الى عالم الاعمال والاقتصاد وانا متأكد انك لم تسمع في …

تعليق واحد

  1. بالفعل لعبة برنس أتذكر كل مرة عندما ننهيها كنا نشيح بوجوهنا ونستحي من آخر لقطة، ولكن أظن أن تلك اللقطة من أوائل أسباب هدم هذا الحياء، أما هذه الأيام فالله يرحم، فقد جعلت الفضائحيات من تلك اللعبة ملائكة.

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!