بما اننا متأكدون ان المقالة ستعجبك، اضغط "لايك" من الآن :)




الرسائل الطلّابية المُثيرة “ضاد صدى الصّمت”، لم يعُد كاتبها مجهول الهويّة

“ضاد صدى الصمت” – هو عنوان سلسلة من الرسائل الإلكترونية المثيرة للجدل ومجهولة الكاتب/الكُتّاب التي كانت تصل طلاب جامعة حيفا العرب عبر الإيميل من مصدر غير معلوم (من الإيميل al.600.online@gmail.com)، فيها نقد بأسلوب إبداعي جميل لمظاهر في الحياة الطلابية العربية في الجامعات الإسرائيلية بشكل عام وجامعة حيفا بشكل خاص. نشاطات الحركات الطلابية العربية المُسيّسة، وتنافسها في التأثير على التوجه السياسي للطالب، نالت نصيباً جيداً من النقد الذي تضمنته هذه النشرات.
النشرة كتبها طلاب أصحاب توجه وطني نظيف، كما هو واضح، وتناولت الكثير من القضايا السياسية والاخلاقية والاجتماعية بصورة نقدية إبداعية بأسلوب رائع، والتي أثارت جدلاً كبيراً وإعجاب قسم من الطلاب وسخط قسم آخر منهم.

بمحض الصدفة، اكتشفت اليوم بتاريخ 25.1.2017 هويّة أحد المساهمين الرئيسيين بهذه النشرة مجهولة الكاتب التي كانت تُنشر في جامعة حيفا وانطلقت في شهر 11.2007 وانتهت في شهر 6.2009 ووصلت 21 نشرة (أي بعد أكثر من 9 سنوات) وهي طالبة كانت تدرس هناك في تلك الفترة :)

لن أكشف هويتها طبعاً، لكني حين اكتشفت هويتها قررتُ أن أجمع كل أعداد النشرة ال 21 وأن أنشرها في مدوّنة خاصة. علماً أنني حصلت على إذن بذلك من القائمين على النشرة منذ يونيو 2008، والدليل في هذه الرسالة بيني وبين القائمين عليها.

أهمية النشرة تكمن في أنها كانت تسلّط الضوء على الكثير من القضايا التي تشغل الطالب العربي في تلك الفترة. فهي فعلا إرث ثقافي مهم في تاريخ الحركة الطلابية العربية في الجامعات الإسرائيلية، خاصة وأنها كتبت بأسلوب ساخر وهادف مُبدع.

المنشورات نشرتها في مدوّنة خاصة بها أسميتها “الـ 600 أونلاين” (ال 600 هو اسم الطابق في المبنى الرئيسي لجامعة حيفا الذي كان يشهُد نشاطات الطلاب العرب قبل حَظْر النشاط السياسي الطلابي العربي في الجامعة). المدوّنة أطلقتها منذ 2008. كل تدوينة تتضمن واحداً من الأعداد الـ 21.

تفضلوا بزيارتها هنا، فتّحوا عقولكم، وتمتّعوا بالقراءة :)

Fill out my online form.

يمكنك دعم الموقع بمجرد زيارة هذا الاعلان


عن admin

شاهد أيضاً

عبارات مضحكة وغريبة تستعملها أمم أخرى لوصف المطر الشديد

يقول العرب "انهمر المطر كالسيل".. ويقول الانجليز "إنها تمطر قططاً وكلاب"، أما ما يقوله الفرنسيون والنرويجيون والصينيون فلا يخطر لك على بال !

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!