عادة قضم الأظافر قد تكون دليلاً على أنّ صاحبها شخصٌ مِثالي!

لا.. هذه ليست أظافري.. لكن شكل أظافري بصراحة لا يختلف كثيراً 
عادة قضم الأظافر (أو “تقرقط الأظافر” كما نقول في بلدي.. شو بقولوا عندكو؟) كانت دائماً تُفسّر على أن سببها هو الضغط النفسي والتوتّر والعصبية. لكن بحثاً جديداً* يشير إلى أن من يقضمون أظافرهم أو يمارسون عادة شبيهة من السلوكيات المتكررة مثل شدّ الشّعر، هم أشخاص “كماليون” (perfectionists) ، أي أنهم يميلون للكمال في كل شيء، كما قرأتُ في مجلّة Scientific American** .
الدراسة التي شملت 488 شخصاً وجدت أن الأشخاص الذين يمارسون هذه العادة يميلون أيضاً “للكمال التنظيمي”، أي أنهم يخططون أكثر من المعتاد، ويعملون أكثر من المعتاد، ولا يقدرون على مجرد الجلوس دون فعل أي شيء، فيشغلون أنفسهم بأمور منها قضم الأظافر لعدم الشعور بالإحباط نتيجة الشعور بالفراغ !
طبعاً جدير بالتنويه أن قضم الأظافر يمكن أن يؤدي لمشاكل صحية عند مَن لا يحافظون على نظافة أظافرهم… وجدير ايضا بالتنويه ان من يقضم اظافره لا يأكلها بعد قضمها انما يتخلص منها 😒
يعني من الآن فصاعداً.. إن كنتم تعرفون شخصاً يقضم أظافره، (اعملوا له “تاج”) لا تنتقدوه بل حيّوه وهنئوه، فقد يكون كمالياً

وهنئوني أنا أول واحد 

 

* البحث نُشر في Journal of Behavior Therapy and Experimental Psychiatry
** المصدر هُنا

عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي: http://fb.me/mouad.khateb . مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

إتقان اللغة الإنجليزية: مواقع تحتوي مقالات ومواد شيّقة بمستويات مختلفة للقراءة والاستماع

مواقع مفيدة جدًا لإتقان اللغة الإنجليزية وتعزيز مهارات فهم المقروء وتعزيز الثروة اللغوية، بعضها تعطي أيضًا إمكانية الاستماع للنصوص، وهي إضافة رائعة لتطوير مهارة فهم المسموع وإتقان لفظ الكلمات أيضًا. 

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!