فضيحة ترامب مع كومي مدير ال FBI الذي طرده ترامب من منصبه، هذه خلاصتها

ترامب ضد كومي

كلكم سمعتم عن فضيحة ترامب مع كومي (واحدة من بين فضائحه الكثيرة) المتعلقة بإقالة دونالد ترامب لجيمس كومي من منصبه كمدير لمكتب التحقيقات الفدرالي (FBI). قبل يومين كانت هناك جلسة استماع طويلة لكومي أمام الكونجرس والتي فيها كشف جزءاً من تفاصيل الفضيحة . هذه الجلسة كانت محطة تاريخية في حياة ترامب، وكثير من الخبراء يرجحون أنها ربما ستقضي عليه سياسياً.

هذه بعض من أهم

النقاط التي وردت والتي من خلالها سأوضح لكم ما هي القضية أصلاً:

 
1- إدارة ترامب كانت قد أعلنت أن سبب إقالة كومي من منصبه هو سوء إدارته للتحقيق الجاري في تسريب ومحتوى إميلات هيلاري كلينتون.
2- كومي كذّب ذلك وقال أنه تمت إقالته بسبب تحقيقاته في تدخّل روسيا لصالح ترامب في الانتخابات الرئاسية.
3- ترامب كان قد أمر كومي بإغلاق تحقيق في تورّط مستشار ترامب، مايك فلين، في العمل لصالح الروس (يعني عملياً ترامب استغل منصبه الرئاسي لمنع تحقيق في قضية يمكن أن ترقى لمنزلة تجسس جنرال أمريكي في منصب حساس جداً ، لصالح الروس)
4- كومي رفض الحديث علناً عن “ملف ترامب الروسي ” – وهو ملف كتبه ضابط في المخابرات البريطانية MI6 يتكلم عن مواد حساسة تملكها روسيا عن فضائح مالية وجنسية لترامب في روسيا تسمّى في الإعلام “Trump–Russia dossier”.
5- كومي قال أنه “لا يوجد عنده أدنى شك” ان الروس تدخلوا (لصالح ترامب) في الانتخابات الرئاسية.
 
لو ربطنا البنود ببعضها، ربما امكننا الاستنتاج أن ترامب حاول إجهاض كل تحقيق في تورط روسيا في دعمه وهذه كارثة كبرى (لا تنسوا أن روسيا هي العدو التاريخي اللدود للولايات المتحدة)، وأن سبب دعم روسيا لترامب هو وعود من ترامب بخدمة المصالح الروسية بطريقة أو بأخرى، رضوخاً منه لتهديدات روسيا بأنه إن لم يفعل ذلك، ستفضحه وتنشر المواد السرية الحساسة.
 

ما الذي سيحدث الآن؟

بعد جلسة الاستماع العلنية تلك، بدأت سلسلة جلسات سريّة بين لجنة التحقيق الخاصة المنبثة عن الكونجرس، وبين كومي، وبين شهود آخرين، والتي بطبيعة الحال سيُعلَن عن نتائجها لاحقاً.
 
وإنا لمنتظرون
 

تصوير جلسة الاستماع كاملة هنا. من يجيد الانجليزية أنصحه بمشاهدتها.

عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي: http://fb.me/mouad.khateb . مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

تأثير اليهود في هوليوود وسيطرتهم على السينما الأمريكية – رصد حصري

في هذا الرصد كشف لمدى سيطرة اليهود على هوليوود والسينما الأمريكية العالمية، وفيه جدول يكشف كبرى شركات الإنتاج السينمائي الأمريكية والشخصيات اليهودية المتحكمة بهذه الشركات.

تعليق واحد

  1. جميل جدا اخ معاذ، لكنه ليس دقيقا 100%
    1- صحيح ان ادارة اعلنت ان سبب اقالة هو سوء ادارته، لكن ترامب نفسه قال في احدى المقابلات التلفزيونية مع قناة ان بي سي ان احد الاسباب هو التحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الامريكية. لذلك، النقطة الثانية ليست بشيء جديد في الساحة.
    2- لم يأمر ترامب باي شيء، هو قال اتمنى كذا وكذا، وحتى ان كومي اعتبر ذلك صحيحا وصيغة الامر هي تحليله الشخصي.
    3- من الجيد ايضا اضافة نقاط اخرى قالها كومي ولها بعض الاهمية في الصورة النهائية الكبيرة، مثل طلب ترامب منه الولاء او قول كومي بانه مباشرة بعد الاجتماع الاول قرر تدوين محاثاته مع ترامب، لان شخصية ترامب توحي بانه قد يكذب في المستقبل بخصوص هذه المحادثات. معاملة ترامب وشخصيته هي ما تخضع للتحقيق بشكل فعلي، وهذ الاقوال من مدير الاف بي اي له ااهمية كبرى لدى الرأي العام والسياسيين اكثر من المحاكم ولجان التحقيق.
    4- في النهاية، ليس ضروريا ان يحاكم ترامب بسبب افعاله او اقواله، فالمحاكم تهتم للكلمات والافعال لا التحليلات الشخصية للسيد كومي، لكن ما سيحدث بالضرورة هو خضوع ترامب لرجال الاعمال والدولة العميقة في امريكا، وستشدد الرقابة عليه، وكي لا يبقى مترنحا بين الفضيحة الروسية والكوارث السياسية التي تنتظره، سيضطر لتلبية رغبات الاخرين حتى يستطيع التركيز على الامور السياسة فقط.

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!